الذاتية والسياسات الحياتية في رواية بعد ما بعد الحداثية (أوريكس وكريك) لمارغريت أتوود أُنموذجًا
Main Article Content
الملخص
الذاتية والسياسات الحياتية في رواية بعد ما بعد الحداثية (أوريكس وكريك) لمارغريت أتوود أُنموذجًا
الملخص: تتساءل رواية (كريك وأوريكس) لمارغريت أتوود عن ماهية الحياة ومعنى أن تكون انسانًا في ظل التقدم الهائل في الطب والتكنولوجيا الحيوية الذي يمارس اليوم عمليات خطيرة مثل التحرير الجيني والتهجين بين الأنواع، وتنمية الأعضاء في الحيوانات لصالح البشر. كما أنها تطرح التمييز بين الحياة العارية والحياة الملائمة ليس فقط للبشر ولكن أيضًا للأنواع الحية الأخرى. لا تناقش الرواية القضايا والاهتمامات المتعلقة بالحياة فحسب، بل تؤكد أيضًا على العمل الجماعي على الأرض. لذلك فهي تزودنا بأرضية خصبة لتحليل السلطة الحياتية والسياسات الحياتية في عصر الأنثروبوسين الذي نعيش فيه. تعكس الرواية مخاوفنا المعاصرة التي تسببت فيها التطورات التكنولوجية الممارسات السياسية غير المسبوقة : يظهر في الرواية الخوف من النظام الشمولي، وضياع الحقوق والحريات، وانحطاط البشر وتجريدهم من إنسانيتهم، والخوف من الكوارث البيئية والأمراض والعلاجات والتطورات العلمية والتكنولوجية وعواقبها، واستغلال الطبيعة ومواردها، وفقدان الفئات والحدود "الوجودية" مثل الطبيعي / الاصطناعي والبشري / وغير البشري ، وفناء البشرية. هذه مخاوف فعلية نعيشها اليوم على مختلف الصعد. تقابل أتوود المخاوف بموقف نقدي. وتركز على الذاتيات المستقرة والمقاومة، الأمر الذي يتطلب تصورًا للذاتية يخالف التصور ما بعد الحداثي، مما يجعلنا نصف هذه الرواية بوصفها تجاوزًا للثيمات الروائية ما بعد الحداثية.
الكلمات المفتاحية: مارغريت أتوود، بعد ما بعد الحداثية، السلطة الحياتية، السياسات الحياتية، الهوموساكر، الحياة العارية، حالة الاستثناء، اوريكس وكريك
Article Details
المراجع
Islamic University/Gaza (Palestine)