الدراسات البينية ومشكلة تعقيد الظواهر الإنسانية وتعدد أبعادها
Main Article Content
Résumé
الدراسات البينية و مشكلة تعقيد الظواهر الإنسانية وتعدد أبعادها
شهد منتصف القرن العشرين اهتماما متزايدا بالدراسات البينية التي تعد نتيجة من نتائج ما بعد الحداثة وما تميزت به من انفجار معلوماتي كثيف وظهور ما يعرف بالنسبية والتعقيد في الظواهر، هذا التعقيد الذي فرض ضرورة التغلب على التجزئة والتنوع المشتت للتخصصات، وما أفضى إليه من قصور في فهم الظواهر، بسبب الحدود الفاصلة والمصطنعة بين العلوم والتخصصات، ووضعها أمام ضرورة التفاعل الايجابي بينها بغية تعزيز المعرفة الإنسانية، وابداع معارف جديدة استجابة للتحديات، وتلاقح الأفكار، من أجل إيجاد تصورات وحلول متكاملة لمشكلات المجتمع، من خلال خلق نمط من التفكير يمكن أن يتخطى التخصصات و يتغذى من خلالها في الوقت نفسه. وهو ما قادنا إلى طرح الاشكالية التالية: إلى أي مدى يمكن أن توكل للدراسات البينية مهمة حل مشكلة التعقيد وتعدد أبعاد الظواهر الإنسانية؟.
Article Details
Références
University of Chlef
medkour.malika@yahoo.fr