مسالة الوجود و الماهية عند أبن سينافي مواجهة النقد الرشدي
Main Article Content
Résumé
مسالة الوجود و الماهية"عند أبن سينافي مواجهة النقد الرشدي
الملخص: قد يكون الكندي أوّل من أحلّ الفلسفة في فضاء الحضارة العربية الإسلامية وقد يكون الفارابي أوّل فيلسوف صاحب مشروع متكامل غير إن ابن سينا سيذهب أبعد من ذلك بتطرّقه إلى مسائل عديدة جعلت من مدونته شاملة ومستوعبة للإرث الفلسفي اليوناني والفلسفي الفارابي وللإرث الكلامي ليصهر ذلك كلّه ضمن نسق فلسفي تضمّن الكثير من الخصوصية والتجديد مما جعله يحظى بالاهتمام عند لاحقيه من ابن رشد ، الذي لم يتوقف عن نقده و كأنه وجد في ذلك سبيلا لتأكيد أصالته وشرعية وراثته لأرسطو والفلسفة ، إلى الإكويني وانتهاء بفلاسفة الحداثة والمعاصرة. وتمثل مسألة العلاقة بين الوجود والماهية و ما تركه ابن سينا حولها من قول خصوصي ابتعد عن الأرسطية منطلقا لمناقشات فلسفية كبرى أفضى الى تشكّل مقاربات نقدية حولها مع ابن رشد وغيره بقدر ما أفرزت أتباعا كالاكويني في الفلسفة اللاتّينية وديكارت وليبنيتز حديثا ،هؤلاء الذين ساروا على نفس الطريق في التّمييز بين الوجود والماهية في تحديد طبيعة الكائنات المختلفة وفي القول بتطابق الوجود والماهية في تحديد طبيعة واجب الوجود أو الله. غير أنه مع ذهاب أغلبية الدّارسين الى تبنّي هذا الفهم للموقف السينوي من المسألة فإن ما تثيره بعض نصوصه من ازدواجية دفع البعض إلى التساؤل عن حقيقة هذا الازدواج في موقف ابن سينا وما إن كان ذلك يكشف عن تناقض أم ان غبن سينا قد اكتفى باعتبار الوجود عرضا وهو ما لم يستسغه ابن رشد وأنطلق منه لتوجيه نقد لاذع للنظرية الوجود السينوية.
الكلمات المفتاحية: الماهية. الوجود، الإنية.الهوية، الله، الكائنات الفاسدة الفيض، الجوهر، العرض
Article Details
Références
University of Gabes, Tunisia