من صِدَام الحضَارات إلى تَعَارُف الثَّقَافَات نَحوَ إمكَانَات التَّعايُش المشتَرَك
Main Article Content
Résumé
من صِدَام الحضَارات إلى تَعَارُف الثَّقَافَات، نَحوَ إمكَانَات التَّعايُش المشتَرَك
تروم هذه الورَقَة البَحثيَّة إلى مُحاولَة النَّظَر في إمكانيَّة توطين مُرتَكَزَات التَّعايُش الـمُشتَرَك وقَبُول الآخَر على ضَوء التَّنوع الثَّقافي، وذلكَ عبر الانتِقَال من فِكرَة الصِّدَام والصِّرَاع، إلى قِيَم التَّعَارُف والتَّحَاوُر بين الثَّقَافَات، باعتبارها آليَّة لتَكريس قِيم التَّعايُش. ذلكَ أنَّ الإنسان بات -بهذا القَدر أو ذاك- يعيش أشكالاً من التَّعصُّب؛ وألوانا من السَّيطرَة والكَراهيَّة. لهذا، أصبَح لِزَامًا علينا -وقبل فَوات الأوان- الانتقال من فكرة الصِّدام والتَّعصُّب؛ إلى تفعيل أُنمُوذَج التَّعارُف، أملاً في خَلقِ قيَمًا إنسانيَّة يَكُون فيها التُّراث الإنساني تُراثًا كونيًّا يساهم في خلق التَّعدد الحضاري. و من ثَمَّ، توطين أنموذَج التَّعارُف بما يتواءَم وثقافَة التَّعايُش.
الكلمات المفتاحية: صِّدام الحضارات، السَّيطَرَة، الثَّقافة، تعارُف الثّقافات، التَّعايُش
Article Details
Références
am.talbi@univ-setif2.dz
University of Setif 2