جدل الذاتي و الموضوعي في الدرس الاستشراقي للتراث العربي الإسلامي

Main Article Content

آسيا واعر

الملخص

هيمنت الدراسات الاستشراقية على الكثير من الحقول المعرفية للفكر العربي الإسلامي، وهذا منذ أن أعلنت الكنيسة صراحة في بداية القرن الرابع عشر على ضرورة البحث في الحضارات الشرقية عامة و الحضارة العربية الإسلامية خاصة.و هنا انطلقت الدراسات الاستشراقية متأملة و محلّلة تاريخ الشرق و حضارته، واضعة نصب أعينها الحفر في البنى الحضارية و الثقافية للأمم الشرقية. ليتبين أنّ الكثير من هذه الدراسات قد كان منطلقها الأساسي هو الجانب الذاتي المتمثل في درس الآخر بغية تحقيق أكبر قدر ممكن من السيطرة عليه، -بشكل أو بآخر- فمهما كان الإنتاج الاستشراقي باديا في صورته الأولى و كأنه في خدمة التراث العري الإسلامي، إلا أنّ حقيقة الأمر تبين عكس ذلك و تُظهر بأنّه قد كان في أغلب دراساته عاملا أساسيا من عوامل تشويش الحقائق وطمسها، و زرع الشك و الريب في المعتقد الإسلامي لضربه باسم العلم والفكر. و مع هذا تجدر الإشارة إلى أنّ هناك بعضا من الدراسات الإستشراقية عامة و الدراسات الاستشراقية الألمانية خاصة قد امتازت بالدرس الموضوعي، فقد اجتهدت و أضافت بدراساتها العديد من الحقائق العلمية و المعرفية التي خدمت التراث العربي الإسلامي من جمع للمخطوط و تحقيقه، و ترجمته ونشره.

Article Details

كيفية الاقتباس
واعر آ. (1). جدل الذاتي و الموضوعي في الدرس الاستشراقي للتراث العربي الإسلامي . سلسلة الأنوار, 8(2), 01-14. استرجع في من https://revue.univ-oran2.dz/Revue/Alanwar/index.php/El-Anwar/article/view/311
القسم
Articles