مجتمع المعرفة والتحديات الإجتماعية والثقافية لمفهوم الذات والآخر

Main Article Content

جمال خن

الملخص

ان الهوية في مجتمع المعرفة لا تستبعد الآخر بل تجعل منه شرط ضروري لحركة الكائن وممارساته و فعالياته ، فهي لابد أن تكون منفتحة على الآخر وكل تأكيد للهوية هو تأكيد على الغيرية ،ومن ثم فإن كل إقصاء للغيرية هو إنغلاق للهوية ، وبهذا التحديد الجديد تبتعد الهوية عن الماضي و تثبت الإختلاف والغيرية، لأنها ليست إنكفاء على الذّات أو إقصاء للآخر ، كما لا يوجد هوية واحدة .بل هناك هويات عديدة، و الهدف من نقد الطرف الواحد هوإبتعاد الإنسان عن نرجسيته الخاصة و التركيز على ما هو خاص بماهيته أي يكون إنسان الإمكانية و النهاية ،و بهذا نكون قد أعطينا لمفهومي الهوية و الإختلاف وظائفهما الخاصة في مجتمع المعرفة ولتحقيق هذه الغاية و تجسيدها في الواقع لابد من الثقافة النقدية كمدخلا. فالثقافة النقدية هي التي تمكن أي شعب من أن يعيش هويته بدون إنغلاق ومن دون إنطواء وإنكفاء على الذات وهي التى تمكنه من الإنفتاح على الآخر خشية من أن يستهلك و هي التي تمنح تهدئة و سلام في العلاقات بين الحضارات و تمنح نوع من التبادل الثقافي أين تسود فقط الإنسانية .

Article Details

كيفية الاقتباس
خن ج. (1). مجتمع المعرفة والتحديات الإجتماعية والثقافية لمفهوم الذات والآخر . سلسلة الأنوار, 10(2), 172-183. استرجع في من https://revue.univ-oran2.dz/Revue/Alanwar/index.php/El-Anwar/article/view/429
القسم
Articles