الآخر سينمائيا

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

حمزم لخضر

الملخص

رغم أن هناك العديد من المواقف التي مازالت تتمسّك بالتباعد بين الفلسفة و السينما ، وتعتبر أنّ هنالك فوارق هامّة بينهما،أي بين مجال الفكر و مجال التقنية، إلا أن الفلسفة المعاصرة وريثة نيتشه خرجت عن الفلسفة بواسطة اللقاء مع اللافلسفي. لقد كان نيتشه هو من أنار الدرب لفلاسفة الاختلاف و بقية الفلاسفة المعاصرين ، و هذا معنى قوله أن تأويله الجديد للفلسفة سيضمن لفلاسفة المستقبل الوقاحة الضروروية ، لقد شقت طرقا لم تسلك من قبل للنشاط الفلسفي ،حيث لم تعد تكتفي بالمباحث التقليدية ، بل أضحت تنفتح على الشعر و الآداب و بقية الفنون الأخرى كالمسرح والسينما ، فهي فلسفة قائمة على تجارب منفتحة دوما و أحداث متجددة تمكن الفكر من الإنعتاق من القوالب الجاهزة ،و الانفتاح على اللافلسفي ،أيالبحث عن طرائق جديدة للتفكير الفلسفي ، فالفلسفة ""لا تحتاج الفلسفة إلى فهم فلسفي فحسب عن طريق المفاهيم ، بل إلى فهم لا فلسفي يتم بواسطة المؤثرات الإدراكية والمؤثرات الانفعالية. إن فالفلسفة في علاقة جوهرية و إيجابية مع اللافلسفة

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

كيفية الاقتباس
Lakhdar, H. (2016). الآخر سينمائيا. التدوين, 8(1), 52-61. استرجع في من https://revue.univ-oran2.dz/Revue/at-tadwin/index.php/AT-TADWIN/article/view/115
القسم
Articles