الكتابة التاريخية المعاصرة

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

نجاة كريمة عواد

الملخص

يتناول هذا البحث تطور الكتابة التاريخية المعاصرة من خلال تحليل أهم التحولات المنهجية والإبستمولوجية التي عرفها الفكر التاريخي الحديث، مع التركيز على إسهامات المدرسة الألمانية، ولاسيما فيلهلم دالتاي، ومدرسة الحوليات الفرنسية. ويبرز البحث انتقال التاريخ من مجرد سرد للأحداث وتوثيق للوقائع إلى ممارسة علمية قائمة على الفهم والتأويل والتحليل النقدي، مع توسيع مجالات البحث التاريخي لتشمل البنى الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والذهنيات الجماعية. كما يناقش دور المناهج المستمدة من العلوم الإنسانية والاجتماعية، مثل علم الاجتماع وعلم النفس والأنثروبولوجيا، في تجديد الكتابة التاريخية وإعادة بناء موضوعها ومنهجها. ويخلص إلى أن الكتابة التاريخية المعاصرة تجاوزت النموذج الوضعي التقليدي، لتصبح خطابًا علميًا منفتحًا على التعدد المنهجي، يهدف إلى تفسير الظواهر التاريخية في سياقاتها المركبة، مع الحفاظ على خصوصية المعرفة التاريخية وتمييزها عن نماذج التفسير السائدة في العلوم الطبيعية.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

كيفية الاقتباس
Nadjet Karima, A. (2017). الكتابة التاريخية المعاصرة. التدوين, 9(1), 18-22. استرجع في من https://revue.univ-oran2.dz/Revue/at-tadwin/index.php/AT-TADWIN/article/view/118
القسم
Articles