الاستنساخ ومستقبل الجنس البشري، أي علم لأي إنسان
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
وتهدف هذه الدراسة إلى التحليل والكشف عن خطورة الثورة البيوتكنولوجية المعاصرة، وما لها من تطبيق وانعكاسات على الجنس البشري. كما تهدف أيضا إلى توضيح أن التقدم التقني عوض أن يوصل الانسان إلى السعادة والأمان، قام بتعزيز السيطرة المفروضة على الأفراد، وبهذا أصبح التفكير في قضايا العلم ونتائجه يفرض نفسه في راهن الفكر العلمي والفلسفي، وهذا ما يؤكد مشروعية التفكير حول الواقع وما يفرزه من مظاهر تتعلق بالفرد والمجتمع. ولم تتوقف هذه الثورة عند هذا الحد بل سخرت العلم للحد من الحياة من خلال الاستنساخ الذي يهدد بدمار الجنس البشري. فقد كان أخطر ما قدمته التطورات في مجال الهندسة الوراثية هو تقنية الاستنساخ على البشر الذي خلق مشاكل أخلاقية وهدد استقرار الأسرة ووحدتها، فنسخ الإنسان سيغير من تعريف الفرد جذريا بإنجاب أول شخص في العالم من والد وراثي وبالتالي تنقسم صفاته الوراثية وينتج فرد ناقصا وربما يموت في أيام. لذلك وجب وضع قوانين صارمة تحد من الاستنساخ على البشر لأنه سيؤدي إلى القمع والاستغلال وسيخلق بشر بدون أحاسيس وبالتالي إلغاء معنى الإنسانية
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.