البعد الإنساني للنظرية الجمالية عند (ثيودور أدورنو)
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
نحاول في هذه المداخلة بشكل عام، إبراز البعد الإنساني في فكر (ثيودور أدورنو) الذي يعتبر من أبرز أعلام (مدرسة فرانكفورت النقدية)، حيث قَدَّم شأنه شأن نظرائه ممن مثَّلوا المدرسة مشروعاً فلسفياً نقدياً ذو طابع "فني"، يشمل جميع مستويات الحياة بصفة عامة (الاجتماعية والاقتصادية والسياسية) وخاصة (الثقافية) منها، بغية تجاوز ما أصبح يعرف "بالعقل الأداتي" أو "أزمة العقلانية" التي ظهرت نتيجة المد العلمي والتكنولوجي الذي عرفه العالم في القرن العشرين والواحد والعشرين، ورد الاعتبار للجانب الإنساني، وكان الحل في ذلك عند (أدورنو) هو "الفن" الذي رأى فيه الفضاء المناسب لتجاوز أزمة العلوم الوضعية بمختلف أشكالها
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.