تجلي الروح المطلق الإلهي في الخطاب الجمالي عند هيجل
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
لقد صاحب الفن الإنسان منذ وجوده على الأرض ، إلا أنّ فلسفة الفنّ والجمال لم تنشأ إلا مع ظهور الفلسفة فعلى الرغم من أنّ الإنسان اهتم بالفنّ منذ القدم، لكنه لم يتأمل جوهره فلسفيا إلا في العصور المتأخرة حيث عالج العديد من الفلاسفة المشكلة الفنّية ومن بينيهم فيلسوف المثالية المطلقة الألماني هيجل1 1770_183، حيث لا يفصل هيجل الفنّ عن فكرة الروح المطلق الذي يمثل المرتبة العليا للفكرة المطلقة فهدف الفنّ عنده هو التعبير عن شكل الله وإذا لم يكن الأمر ممكنا فالتعبير عن روحه. فقد كان أساس فلسفته الجمالية قائم على افتراض أنّ الروح المطلق هو المحور الأساسي الذي ينطلق منه فالجمال الفنّي عنده متولد عن الروح وهو معنيّ بالسمو الروحي للذات وصولا إلى المطلق، وبما أنّه كذلك فهو ذو طبيعة روحية إلهية " الروح هو الله " وقد ربط هيجل درجات تطور الفكرة المطلقة بالمراحل الفنية المتقدمة مبرزا العلاقة بين الطبيعة و الروح المطلق. لأنّ الفنّ يقوم بتصوير المطلق تصويرا حسيا فتصُورُ هيجل للتجلّي الحسي للروح هو الذي يعطي علم الجمال عنده أهميته وقيمته الراهنة ولكن: إذا كانت الطبيعة تعبر عن الحسي المتناهي، والروح يعبر عن الكلي المطلق اللامتناهي، فهل بإمكان الفنّ أن يوحد بينهما وهل بإمكان المحسوس أن يعبر عن المطلق الالهي؟
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.