العلوم الإنسانية بين سؤال الحقيقة وأزمة المنهج غادامير أنموذجا
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الأزمة المنهجية التي عرفتها العلوم الإنسانية في ظل هيمنة النموذج الوضعي المستمد من العلوم الطبيعية، بعد النجاحات الكبرى التي حققتها هذه الأخيرة بفضل اعتماد المنهج العلمي. وتبين الدراسة أن محاولة العلوم الإنسانية تقليد مناهج العلوم الطبيعية لم تحقق النتائج المرجوة، نظرًا لاختلاف طبيعة الظاهرة الإنسانية التي تتسم بالتعقيد والبعد التاريخي والثقافي. وفي هذا السياق، تبرز الهرمنيوطيقا بوصفها منهجًا قائمًا على الفهم والتأويل، يتيح مقاربة الظواهر الإنسانية وفق خصوصيتها، بعيدًا عن التفسير السببي الذي يميز علوم الطبيعة. كما تؤكد الدراسة أن الفهم التأويلي لا يقتصر على تفسير النصوص، بل يمتد إلى تحليل الأفعال الإنسانية والرموز والثقافات في سياقاتها التاريخية والاجتماعية. وتخلص إلى أن الهرمنيوطيقا تمثل إطارًا معرفيًا ومنهجيًا قادرًا على تجديد البحث في العلوم الإنسانية، وتعزيز موضوعيتها من خلال الجمع بين الفهم النقدي والتأويل العلمي للظواهر الإنسانية
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.