فلسفة اللغة بين إسهامات العرب الأولى والطرح الغربي المعاصر
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
نحت الفلسفة المعاصرة نحو اللغة وجعلتها موضوعها الرئيس الذي ينبغي على الفلسفة أن تهتم به ويشتغل عليه الفلاسفة، هذا المنحى هو ما عُرِف بـ"التحول اللغوي"، الذي تجسد خاصة مع الفلسفة التحليلية، فطغت فلسفة اللغة على مباحث الفلسفة في القرن العشرين، حتى عُرِف هذا العصر بأنه عصر فلسفة اللغة. نهدف من هذا البحث إلى تسليط الضوء على بعض الإسهامات في فلسفة اللغة، في العالمين العربي الإسلامي والغربي، ولئن كانت فلسفة اللغة تدرج حصرا في إطار الفلسفة الغربية المعاصرة، فإن للعرب المسلمين إسهامات لا تقل أهمية عن إسهامات الفكر الغربي المعاصر في هذا المجال. وهذه هي النتيجة التي توصلنا إليها في هذا البحث
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.