الفلسفة والموسيقى شيد قسما
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
يتناول هذا البحث العلاقة بين الفلسفة والموسيقى من خلال قراءة فلسفية للنشيد الوطني الجزائري "قسماً"، مستندًا إلى التصور الفلسفي للموسيقى عند الفارابي. يبرز الباحث الطابع الكوني للموسيقى باعتبارها لغة تتجاوز الحدود اللسانية والثقافية، ويؤكد أن الإيقاع يمثل أساسًا لبناء الانسجام والتوافق داخل المجتمع. ويناقش البحث التمييز الفارابي بين الموسيقى النظرية والموسيقى العملية، مبرزًا دور التجربة والتعلم في تنمية الحس الموسيقي وفي تحقيق الغاية المدنية للموسيقى. كما يحلل نشيد "قسماً" بوصفه نموذجًا يجمع بين الكلمة الشعرية والإيقاع الموسيقي لإنتاج وجدان جماعي قائم على قيم الحرية والوفاء والانتماء الوطني. ويخلص إلى أن الموسيقى ليست مجرد ممارسة جمالية، بل هي أداة فلسفية وتربوية تسهم في بناء هوية الشعب، وتعزيز الثقة والتماسك الاجتماعي، وترسيخ المواطنة داخل الدولة من خلال تنمية الوجدان الجماعي وربط الفرد بذاكرته التاريخية ورموزه الوطنية
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.