فهارس المجموعات الخطية وكثافتها؛ الفوائد والأسباب

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

منصور وليد مسعود

الملخص

تتقادم أعمار الأمم ويصبح حاضرها ومستقبلها بابا من أبواب الذكريات وكل أمة حالها بين سيرتين إما سيرة منسية أو سيرة باقية ولا تبقى السيرة إلا بحفظ تراثها وبقاء شيء من تاريخها يدل على ما كان منها في الأزمان الغابرة والأمة العربية حالها باق ببقاء تراثها ولحسن الحظ أن تراث الأمة العربية بقيامنه جزء محفوظا من الضياع و أحد عوامل حفظه هو وجود الفهارس التي تبوب و تصنف وتيسر الإطلاع على تفاصيل هذا التراث وقد كان لفهارس المخطوطات تاريخ طويل فيما بين النشأة والتطور وتعددت أنواع الفهارس باختلاف الغرض المقصود من كل نوع وهاجرت المجموعات الخطية تحت ظروف عديدة وتفرقت على مساحة شاسعة من الكرة الأرضية وفقا لظروف عديدة وتباينت أعداد المجموعات الخطية تباينا ملحوظا لأسباب مختلفة، والوقوف على تاريخ الفهارس وفوائد أنواعها المختلفة وأسباب توزع كثافتها من دولة لأخرى هو موضوع هذا البحث

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

كيفية الاقتباس
Walid Massoud, M. (2020). فهارس المجموعات الخطية وكثافتها؛ الفوائد والأسباب. التدوين, 12(1), 31-57. استرجع في من https://revue.univ-oran2.dz/Revue/at-tadwin/index.php/AT-TADWIN/article/view/153
القسم
Articles