التحقيق في المخطوطات الصوفية كتاب الفتوحات المكية لمحي الدين ابن عربي أنموذجا
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
تعد المخطوطات الصوفية ثروة فكرية و ثقافية ضخمة في التراث العربي و الإسلامي، و العناية بها هو السبيل الوحيد للإبقاء عليها، و ذلك عن طريق تحقيقها و نشرها، و يعد التحقيق في المخطوطات الصوفية جهدا علميا هاما لا يقل أهمية عن التأليف و وسيلة للحفاظ على ثراثنا. و لأن التصوف لعب دورا هاما في الحضارة العربية الإسلامية و كان له التأثير الكبير في الارتقاء بالإنسان روحا و عقلا، فإن مخطوطاته تحتاج إلى التحقيق سواء على مستوى النسخ أو على مستوى المتن أو النص، للكشف عن الانتحال و التزوير في المخطوطات الصوفية و تبين المؤلفين الأصليين. و يعد كتاب "الفتوحات المكية" من أضخم ما ألف في مجال التصوف و هو موضوع تحقيق من قبل كثير من المحققين من بينهم إبراهيم مدكور و عبد العزيز سلطان و عثمان يحيى... على إعتبار أن كتاب "الفتوحات المكية" لما طاله من ظلم، ليس فقط في تكفير صاحبه و إنما أيضا في نشره دون تصحيح بسبب عدم فهم الكثير للغته المجازية. لذا يكون التحقيق في المخطوطات أسلوب علمي لدى أهل العلم و يطلق عليه "ثقافة المخطوطات"
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.