ملامح الحوار الديني عند المتكلمين المعتزلة والأشاعرة أنموذجا
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
تهدف هذه الورقة إلى النظر في مصادر المتكلمين والبحث في موضوع حوار فلاسفة الكلام والتحقق في فلسفتهم سواء من جهة إمكانية الأخذ بسبل التعايش والحوار الإنساني، أومن جهة أخرى إمكانية الاستفادة من ثقافة الحوار الكلامي في الواقع العربي الإسلامي اليوم، ولهذا، يمكن التساؤل : هل يمكن الحديث عن حوار ديني إنساني في إطار فلسفة المتكلمين،وعن إمكانية وضع أسس واضحة لهذا الحوار أم أنّ موضوع الحوار الديني عند المتكلمين أملته أحداث وتعقيدات سياسية مرتبطة فقط بالبيئة العربية آنذاك؟ أما الحديث الحوار الفلسفي والديني عند المسلمين في فترة العصور الوسطى،فقد عرف هذا الأسلوب بمناظرات فلسفية ودينية وتطور في علم الحوار سواء تعلق الأمر بين فلاسفة الإسلام أم تعلق الأمر بين المتكلمين أو حتى بين الفلاسفة والمتكلمين في إطار تعايش الأفكار الكلامية والفلسفية ومحاولة استثمارها في البيئة العربية الإسلامية. ومن الأمثلة على ذلك الحوار الذي دار بين الفلاسفة والمتكلمين كنموذج لذلك نذكر: الحوار الفلسفي والديني بين أبي حامد الغزالي وابن رشد. أما بالنسبة إلى المتكلمين،فإنّ هناك مدارسا وفرقا إسلامية من بينها : فرقة المعتزلة و فرقة الأشاعرة قد عرفتا مناظرات كلامية ولدتا على إثر الحوار والمناقشات بين أقطاب المدارس الكلامية.
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.