الرسم و تقويض لعبة التمثل: فوكو و الرسم

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

عبد العلي معزوز

الملخص

يتناول هذا المقال  تقاطع الفلسفة والفنون البصرية لدى الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو، مركزاً على قراءته النقدية للرسم بوصفه أداة لتقويض «لعبة التمثل» التقليدية. يطرح الباحث تساءلاً حول سر اهتمام فوكو -فيلسوف السلطة والخطاب- بالرسم، موضحاً أن الفضاء البصري يُعد قوام النظام المعرفي (الإبيستيمي) لكل عصر، حيث تتحدد الهوية الفكرية عبر شكل العلاقة بين «ما يُرى» و«ما يُقال».


تتطرق الدراسة إلى قراءات فوكو لأعمال فنية مفصلية؛ كتحليله للوحات إدوار مانيه (Édouard Manet) التي فككت عمق التمثل المنظوري والضوئي التقليدي وأعادت الاعتبار لمادية اللوحة وسطحها، مقارنة بالتحليلات الفينومينولوجية البصرية عند موريس ميرلوبونتي وبول سيزان. وتخلص الدراسة إلى أن اهتمام فوكو بالرسم لم يكن ترفاً إستيتيقياً، بل ممارسة فلسفية تسعى لتفكيك الأيقونات البصرية وكشف ميكانيزمات السلطة والتمثل الثقافي المشكِّلة للوعي البشري.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

كيفية الاقتباس
معزوز ع. ا. (1). الرسم و تقويض لعبة التمثل: فوكو و الرسم . التدوين, 4(1). استرجع في من https://revue.univ-oran2.dz/Revue/at-tadwin/index.php/AT-TADWIN/article/view/69
القسم
Articles