سيمون دي بوفوار بين ما بعد الحداثة والنسوية
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
تحاول سيمون دي بوفوار إيجاد خط الوسط بين الاعتراف بالأنا والآخر باعتباره موضوعًا بينيًا أو القضاء التام عليه بالنسبة لها، فإن المرأة هي الموضوع المركزي، ولذا فهي قادرة على التمتع بالعالمين، مع الاعتراف بأهمية البناء الاجتماعي - البناء الذي يحدث فيه الموضوع. إذ إن مفهوم «الآخر» مفهوم متعدد المعاني، ومختلف باختلاف الرؤى البحثية فلسفياً ونفسياً على رغم أن ثمة اتفاق على أن هذا «الآخر» مجاوز لمعنى «الأنا» فعندما قال سارتر «الجحيم هو الآخرون» فإنه يريد بذلك مطلق الآخر المضاد أو المفارق للأنا الوجودي لأنه يحد من الحرية والتشكل الوجودي للفرد إلا أن لفظة «الآخر» عند سيمون دي بوفوار لها معان محددة منها ما يقصد به الدونية التي كانت تعيشها المرأة عندما كانت توضع في مرتبة ثانية تأتي بعد الرجل الأول. الكلمات المفتاحية: سيمون دي بوفوار، الأنا، الآخر، ما بعد الحداثة، نظرية المساواة بين الجنسين
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.