أدلجة الدين وتسييس المقدس عند الكندي

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

Samia Sadeq Suleiman

الملخص

كان العلماء والفلاسفة، موضع انتقاد ، و بعضهم كانوا يُضطهدون و يُلاحقون ؛لأنهم قالوا الحقيقة، وقد أثبتتْ وقائع التاريخ أنّ هذا الاضطهاد تم بتحالف المؤسسات السياسية مع بعض رجال الدين المتشددين والمعادين للفلسفة والفلاسفة . و قد هاجم الكندي تجَّار الدين في رسائله، ووصفهم بأن الدين منهم براء، وأنهم لا يُظهرون غيرةً على الدين إلا للدفاع عن مناصبهم الزائفة، كما لاحظ الكندى، أن لا دين لمن يقاوم العلم، ذلك أن العلم بحقائق الأشياء، يشمل العلم الإلهى، وعلم التوحيد، وعلم الفضائل. وناهض الكندي من هاجموا الفلسفة ، فقال الكندى فيهم : أنهم من أهل الغربة عن الحق، وإن تُوِجوا بتيجان الحق، دون استحقاق. فهم يعادون الفلسفة ذباً عن كراسيهم المزورة؛ التى نصبوها من غير استحقاق، بل للترؤس والتجارة بالدين، وهم عدماء الدين، لأن من تجر شيئا باعه، ومن باع شيئا لم يكن له من الأساس

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

كيفية الاقتباس
سامية صادقس. (2019). أدلجة الدين وتسييس المقدس عند الكندي. التدوين, 11(2 خاص), 1-29. استرجع في من https://revue.univ-oran2.dz/Revue/at-tadwin/index.php/AT-TADWIN/article/view/177
القسم
Articles