أدلجة الدين وتسييس المقدس عند الكندي
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
كان العلماء والفلاسفة، موضع انتقاد ، و بعضهم كانوا يُضطهدون و يُلاحقون ؛لأنهم قالوا الحقيقة، وقد أثبتتْ وقائع التاريخ أنّ هذا الاضطهاد تم بتحالف المؤسسات السياسية مع بعض رجال الدين المتشددين والمعادين للفلسفة والفلاسفة . و قد هاجم الكندي تجَّار الدين في رسائله، ووصفهم بأن الدين منهم براء، وأنهم لا يُظهرون غيرةً على الدين إلا للدفاع عن مناصبهم الزائفة، كما لاحظ الكندى، أن لا دين لمن يقاوم العلم، ذلك أن العلم بحقائق الأشياء، يشمل العلم الإلهى، وعلم التوحيد، وعلم الفضائل. وناهض الكندي من هاجموا الفلسفة ، فقال الكندى فيهم : أنهم من أهل الغربة عن الحق، وإن تُوِجوا بتيجان الحق، دون استحقاق. فهم يعادون الفلسفة ذباً عن كراسيهم المزورة؛ التى نصبوها من غير استحقاق، بل للترؤس والتجارة بالدين، وهم عدماء الدين، لأن من تجر شيئا باعه، ومن باع شيئا لم يكن له من الأساس
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.