حوار النص وشعرية الرسالة في الرواية العربية
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
الرواية جنس أدبي كبير، له قيمته في عالم الأدب، وحين نرى رواية تحمل عدداً ضخماً من الرسائل، فهو أمر يجب التوقف عنده ودراسة شعرية تلك الرسائل وأنماط الإبداع فيها، لأنَّ الشعرية فرع من فروع المعرفة، والتي تسعى إلى فك طلاسم النصوص بعد أن عجزت البلاغة القديمة عن ذلك. تلك الرسائل وجدناها عند كتاب كبار للرواية العربية نحو الكاتب الروائي واسيني الأعرج في روايات عديدة لديه أهمها "طوق الياسمين" وهي من الروايات التي تلامس القلوب والتعاطف مع الآخر أياً كان ذلك الآخر، وكيف أن الحب لا يفرق بين الأديان، فجميع الأديان تدعو إلى الحب والسماحة والسلام ، كما كان الحال عند عيد عشاب ومحبوبته سلفينا، وهذه الرسائل تدعونا إلى التأمل والبحث في شعريتها، وكذلك الأمر في رواية "نادي العباقرة الأخيار " للكاتب التونسي كمال العيادي، وهي رواية بأكملها كانت رسالة وكيف أن الحياة بأكملها ما هي إلا رسالة وقد أرسل الكاتب هذه الرسالة إلى أستاذه ومعلمه. وفضلاً عن شعرية تلك الرسائل فإن اللغة التي تتناولها الرواية بها نوع من التجلي الفكري الذي يرتقي بالرواية في عصر ما بعد الحداثة، وفي عصر اتسم بالتشظي الفكري حيث يشارك المتلقي الكاتب في إكمال العمل، وهنا نؤكد على علاقة التكامل بين المتلقي والكاتب، وطالما أن الرواية تحتاج لإكمال فهي رواية عابرة، ولها قيمتها أي أنَّ الكاتب لم يقل كلمته الأخيرة فيها وهو ما يتضح كثيراً في الرسائل الروائية سواء أكان عند واسيني الأعرج أم عند غيره من الكتاب الذين يتعمدون اللجوء إلى الرسالة في العمل باعتبارها تقنية سردية في العمل من جهة ومن جهة أخرى تعتبر متنفساً للروائي لطرح فكرته، وتصبح هناك قراءات عديدة للعمل الواحد. وهذا ما سنبحث عوالمه في البحث
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.