أزمة الخطاب الفقهي الديني المعاصر في ظل الحداثة
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
في كل أزمة تمر، يبرز الخطاب الفقهي الديني المعاصر كجزء من الأزمة وليس جزءا من الحل، وهذه ظاهرة متكررة وملموسة، تهدف هذه الدراسة إلى تناول كيف أصبح الناس يتنبؤون ويتوقعون ما يمكن أن تكون عليه الفتاوى والبيانات الشرعية قبل صدورها، وهذا نهج المؤسسات الشرعية الرسمية، والمشايخ الذين يتمتعون بعلاقات طيبة مع الدولة أيا كانت هذه الدولة، فتقديرهم للموقف يأتي في الحقيقة تقليدا لموقف الدولة، ثم يقتصر دورهم على توظيف الآيات والأحاديث في هذا الاتجاه، والشيخ قد يكون صادقا مع نفسه وليس منافقا ولا مطبلا، فهو إما واثق حقيقة بما يسمعه من الإعلام الرسمي، وإما أن يكون قاصدا لتعزيز هذه الثقة والتغاضي عن بعض السلبيات دفعا للفتنة وللمفسدة الأكبر، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها هذا التوجه الذي سيؤدي بطبيعته إلى انقسام الفتاوى والخطابات الدينية بحسب انقسام الدول، إضافة إلى ضعف الثقة بهذا الخطاب، خاصة إذا انكشفت الأمور وظهرت النتائج والعواقب المريرة.
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.