أزمة الخطاب الفقهي الديني المعاصر في ظل الحداثة

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

نوال بلخضر

الملخص

في كل أزمة تمر، يبرز الخطاب الفقهي الديني المعاصر كجزء من الأزمة وليس جزءا من الحل، وهذه ظاهرة متكررة وملموسة، تهدف هذه الدراسة إلى تناول كيف أصبح الناس يتنبؤون ويتوقعون ما يمكن أن تكون عليه الفتاوى والبيانات الشرعية قبل صدورها، وهذا نهج المؤسسات الشرعية الرسمية، والمشايخ الذين يتمتعون بعلاقات طيبة مع الدولة أيا كانت هذه الدولة، فتقديرهم للموقف يأتي في الحقيقة تقليدا لموقف الدولة، ثم يقتصر دورهم على توظيف الآيات والأحاديث في هذا الاتجاه، والشيخ قد يكون صادقا مع نفسه وليس منافقا ولا مطبلا، فهو إما واثق حقيقة بما يسمعه من الإعلام الرسمي، وإما أن يكون قاصدا لتعزيز هذه الثقة والتغاضي عن بعض السلبيات دفعا للفتنة وللمفسدة الأكبر، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها هذا التوجه الذي سيؤدي بطبيعته إلى انقسام الفتاوى والخطابات الدينية بحسب انقسام الدول، إضافة إلى ضعف الثقة بهذا الخطاب، خاصة إذا انكشفت الأمور وظهرت النتائج والعواقب المريرة.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

كيفية الاقتباس
بلخضر ن. (1). أزمة الخطاب الفقهي الديني المعاصر في ظل الحداثة . التدوين, 16(1). استرجع في من https://revue.univ-oran2.dz/Revue/at-tadwin/index.php/AT-TADWIN/article/view/41
القسم
Articles