التعقّـل أو عقل الممارسة
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
يتناول المقال مفهوم التعقّل عند الفارابي بوصفه فضيلة للعقل العملي تتجاوز حدود العقل النظري والمعقولية الأداتية، لتؤسس رؤية أخلاقية وسياسية تجعل من العقل أداة لتدبير الحياة الإنسانية وتحقيق السعادة الفردية والجماعية. ويبين الكاتب أن التعقّل يرتبط بجودة الروية، والقدرة على التمييز بين الخير والشر، واستنباط أفضل السبل لتحقيق المصلحة العامة، مستلهمًا مفهوم الفرونيزيس الأرسطي الذي أعاد الفارابي توظيفه في إطار فلسفته العملية. كما يبرز المقال أن التعقّل يتجلى في مستويات متعددة تشمل التدبير المنزلي، والإدارة المدنية، والتواصل الإنساني، بما يجعل منه أساسًا للعيش المشترك القائم على الحوار والعدالة والتسامح. وينتهي إلى أن أزمة الحداثة لا تكمن في غياب العقل، بل في هيمنة العقل الأداتي، الأمر الذي يجعل من التعقّل مدخلًا لإعادة وصل العقل بالأخلاق والإيتيقا، وبناء مجتمع إنساني يوازن بين الحقيقة والمنفعة، ويجعل من الحرية والمسؤولية والتوافق غايات للممارسة الإنسانية الرشيدة
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.