التّجذر والتّجاوز غاية الفعل الفنّي في المكان
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
أودّ في هذه المقالة أن أكون المزاوج بين حالتين، بين حالة الباحث المَهْوُوس بالتفسير والتّحليل، وحالة الموسيقي المسكون بالتّجربة والفعل في حقل الفن. لهذا ستكون المراوحة واردة في مداخلتي وبأسلوب مجازيّ أحيانا، بين حالتي الحضور والغياب في المكان، فلا لوم عليّ إن خاطبتكم بلغة الأكاديمي وأنا الموسيقي أو إن خاطبتكم بلغة الموسيقي وأنا الأكاديمي. وبهذا سيكون المجال مفتوحا بيننا ومنفتحا على بعض الثّنائيّات التي يمكن أن تتوفر في مجال البحث عن ما يجمعنا في المكان وأعني مكان وفضاء الفن. وقد جرّني هذا الوضع " البين بين " إلى طرح عدّة تساؤلات انطلاقا من وضع أعيشه وقد يعيشه أغلبنا في المدينة في ما يمكن أن نسميه فضاء أو مكانا للفن، وأهم هذه الأسئلة سؤال هل لا بدّ من البحث عن مكان للفن اليوم؟
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.