الفارابي: قراءة في المصطلح الفلسفي

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

قسول ثابت

الملخص

يتناول هذا المقال إسهام الفارابي في تأسيس المصطلح الفلسفي العربي من خلال بيان العلاقة الوثيقة بين اللغة والفكر، مع اتخاذ كتاب الحروف منطلقًا لتحليل آليات بناء المفهوم الفلسفي ونقله إلى العربية. ويبرز أن الفارابي تجاوز دور المترجم إلى دور المؤسِّس لنظرية لغوية وفلسفية متكاملة، تقوم على اعتبار اللغة أداةً لإنتاج المعرفة لا مجرد وسيلة للتعبير عنها. كما يناقش المقال الكيفية التي انتقلت بها المصطلحات الفلسفية من اليونانية والسريانية إلى العربية، مستعرضًا الآليات التي اعتمدها الفارابي، مثل المطابقة، والمشابهة، والتوليد، والتعريب، في صياغة المفاهيم الفلسفية. ويتوقف كذلك عند تحليل عدد من المصطلحات المركزية، منها: الجوهر، والعرض، والذات، والوجود، مبينًا تطورها الدلالي وانتقالها من المجال اللغوي إلى المجال الاصطلاحي الفلسفي. ويخلص المقال إلى أن مشروع الفارابي شكّل منعطفًا حاسمًا في تاريخ الفلسفة الإسلامية، إذ أرسى منهجًا علميًا لتأصيل المصطلح الفلسفي، وأسهم في بناء لغة فلسفية عربية دقيقة وقادرة على استيعاب المفاهيم الفلسفية الكلية، مع الحفاظ على خصوصية اللسان العربي

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

كيفية الاقتباس
Tabet, K. (2014). الفارابي: قراءة في المصطلح الفلسفي. التدوين, 6(1), 30-33. استرجع في من https://revue.univ-oran2.dz/Revue/at-tadwin/index.php/AT-TADWIN/article/view/88
القسم
Articles