سلطة المتلقي قراءة في المنجز النقدي العربي القديم
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
تسعى هذه الدراسةُ إلى الكشفِ عن مكانة المتلقّي وأثره في إنتاج النصّ الأدبي. فالنصٌّ إبداعٌ يقف على ثنائية الانغلاق والانفتاح؛ فهو بنيةٌ لغويةٌ تتمتّع بالانغلاق، وتستدعي القراءة للانفتاح الدّلالي، وعلى هذا الأساس نظرت المناهجُ النقديةُ الحديثةُ والمعاصرةُ إلى عملية إنتاج العمل الأدبيّ والفنيّ من خلال ثلاثِ سلطات تتجاذبُهُ : الأولى: سلطةُ المؤلِّف التي دعا إليها أصحابُ المنهج التاريخي، والمنهج النفسي، والمنهج الاجتماعي، فالعمل الأدبي عندهم ملحقٌ بصاحبه. والثانية: سلطةُ النص، وكانت من معهود البنيوية والشعرية والتفكيكية، وقد تمّ إبعادُ وإزاحةُ مؤلّف النص(موت المؤلف)، أمّا السلطةُ الثالثةُ:فهي سلطةُ القارئ/ المتلقي الذي يستقبل النص
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.