المقاربة الاستشراقية في نقد مدونات التفسير -المفكر يوسف الصديق أنموذجا-

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

حنان برقرق

الملخص

يُعد الاستشراق بوصفه حركة فكرية قادها الغرب لاكتشاف الشرق، ووسيلة ناعمة لغزوه بعد الغزو العسكري، من بين المرجعيات الأولى التي إنبنت عليها المشاريع الحداثية في عالمنا العربي الإسلامي، حيث ركز المهتمون بالدراسات الشرقية على جوانب متعددة لهذه المجتمعات: دينية وسياسية واجتماعية وتاريخية، ووجهوا بذلك في أكثر أعمالهم الآراء والتصورات لما يخدم منطق إيديولوجياتهم.نحاول من خلال هذا البحث بيان الجوانب النقدية التي افترضها المستشرقون حول كتب التفسير، وكيف استند على أنقاضها المفكر التونسي "يوسف الصديق" في بناء تأويله للقرآن.أما النتائج المتوصل إليها فنذكر منها: أن الطرح الاستشراقي مثّل العتبات الأولى للفكر الحداثي العربي،حيث أثار مسائل وقضايا عديدة منها المشروعة والمخْتَلقَة بهدف التهويل والتشتيت، وقد دافع المفكر "يوسف الصديق"كغيره من المفكرين الحداثيين عن أطروحات المستشرقين وتبنى آراءهم ونسج على منوالهم نقدا لمدونات التفسير التي اعتبرها مجرد تراث ديني وجب تجاوزه.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

كيفية الاقتباس
برقرق ح. (1). المقاربة الاستشراقية في نقد مدونات التفسير -المفكر يوسف الصديق أنموذجا- . التدوين, 16(1). استرجع في من https://revue.univ-oran2.dz/Revue/at-tadwin/index.php/AT-TADWIN/article/view/45
القسم
Articles