الافتتاحية

تظهر مجلة التدوين في موعدها المحدد لتصدر العدد الثاني عشر عبر البوابة الجزائرية للمجلات العلمية. وهو العدد الثالث لها منذ تأسيسها، ويهدى هذا العدد للمرحوم الأستاذ البخاري حمانه، فيلسوف الثورة الجزائرية ومؤسس قسم الفلسفة بوهران، عرفاناً منا لما قدمه للفلسفة محلياً وعالمياً. فألف رحمة على روحك الطيبة.

وكما جرت العادة تنوعت مقالات هذا العدد من ناحية المواضيع المطروحة، ومن ناحية اللغة المكتوبة لباحثين جزائريين أسهموا وأبدعوا في طروحاتهم، إضافة إلى مساهمة عدد من الباحثين العرب بمقالات متميزة ومتنوعة حملتها أوراق هذا العدد من المجلة.

ابتدأ هذا العدد بمقالة للأستاذة دراس شهرزاد مديرة المجلة موسومة بـ: العلم الهندي القديم وتصوره للذرة. ليلتبعها مقال حول العقلانية الرشدية ونظرية الوجود للدكتور غيضان السيد علي من جامعة بني سويف بمصر. ومن البلد الشقيق تكتب الدكتورة هالة محمد جوب خضر: رؤية فلسفية لموقف المجتمع من نسوية الفن. ثم ينقلنا الدكتور راجالي جلال عبد الحفيظ من جامعة الطائف بالمملكة العربية السعودية في مغامرة شعرية من خلال قراءة ديوان "المشاهد" لأحمد منبوي قراءة في آليات الإبداع. وحول القصة في القرآن الكريم يكتب الدكتور محمد محمود كالو من جامعة أديامان، دولة تركيا. ومن جامعة آخي أوران، دولة تركيا، تكتب الدكتورة أميرة سامي محمود حسين حول سيمون دي بوفوار - بين ما بعد الحداثة والنسوية. وعن الطريقة الصوفية في إسبانيا: تسامح وتقبل للآخر، تكتب الدكتورة بوطالب كلثوم من جامعة محمد الخامس/الرباط، دولة المغرب. ومن دولة فلسطين يكتب رؤوف نادي محمود أبو عواد عن دور الشرطة الفلسطينية في الحد من جريمة تعاطي المخدرات في محافظة الخليل.

البحوث الجزائرية نفتحها بمقالة للدكتور قسول ثابت من جامعة سيدي بلعباس حول تعليم الفلسفة في النظام التربوي الجزائري. ثم تكتب الدكتورة أسعد فايزة زرهوني حول الأسرة العربية في ظل التغيرات الاجتماعية بين الثبات والتغير.

يتبعها مقال موسوم بـ: إشكالية هوية اللغة في ظل الفضاءات الاتصالية الجديدة: قراءة في لغة "الإيموجي L’émoji"، للدكتور عبد الكريم بن عيشة من جامعة عبد الرحمان ميرة – بجاية. ثم يكتب الباحث عالم محمد من جامعة تلمسان: فينومينولوجيا الكلام عند ميرلو-بونتي. وحول الحداثة ومظاهر انفصالها عن القيمة - في الأنموذج الاقتصادي والسياسي والمعرفي - يكتب الدكتور بن حجية عبد الحليم من جامعة الشلف.

ثم تطرح علينا الدكتورة حمر العين زهور من جامعة تيارت إشكالية: الصياغة الصورية للعبارة اللغوية عند طه عبد الرحمن. وحول فکر جورج طرابيشي تقدم الباحثة نماد صافية من جامعة وهران 2 قراءة في العقل الحداعي للتراث العربي الإسلامي. ودائماً في سياق الفكر العربي الإسلامي، تكتب الباحثة بلخضر نوال من جامعة تلمسان حول الأيديولوجيا في الفكر العربي المعاصر: "طروحات عبد الله العروي نموذجاً."

الباحثة لعمارة محاميد فاطمة من جامعة وهران 2 تتطرق في مجال الترجمة إلى إشكالية ترجمة المصطلحات الضريبية. وفي مجال الترجمة الآلية بين الضوابط اللغوية والقيود التقنية تكتب الباحثة زهيرة كبير نف من جامعة تلمسان.

عقب ذلك تتساءل الدكتورة آيت قايالي مذهبية من جامعة الأغواط حول: هل مفعولية الصحافة الاستقصائية في الجزائر مؤشر على الانفتاح الإعلامي والتقني. ثم يليها مقال حول: السياحة الثقافية ممارسة من أجل تثمين وحماية التراث في الجزائر، للدكتورة جميل نسيمة من جامعة وهران 1. وكان آخر مقال باللغة العربية في هذا العدد متعلقاً بعلم النفس والعمل والتنظيم موسوماً بـ: مبادئ الهيكل التنظيمي ودورها في خلق المناخ التنظيمي، للباحث سيفي يوسف من جامعة وهران 2.

باللغة الفرنسية يكتب الباحثان الجزائريان محمد شوقي الزين ومجيد شاشور: Les conditions de l’écriture sur l’habiter. Le défi de deux discours savants: l’architecture et la philosophie.

ثم تكتب الباحثة بلعبدي أسماء من جامعة مستغانم: Le traducteur Algérien: De l’université à la vie professionnelle.

د/ العربي ميلود

رئيس التحرير

منشور: 2019-01-31