A أبو حامد الغزالي الفيلسوف المربّي Abu Hamid Al-Ghazali, the Philosopher and Educator

Main Article Content

أحمد Ahmed ناشف Nachef

Abstract

In this paper, we address the issue of education from the point of view of our Muslim thinkers. And we start with the thought of Abu Hamid al-Ghazali, this philosopher who did not receive much attention from researches, but he presented many ideas that can. Increase in philosophy, education, religious sciences, and others. We focus here on the educational matter and how to benefit practically from the proposition of our ancient educators, with whom we share the Arab-Islamic culture and differ in terms of the cultural circumstance and in terms of curricula, means and era.

Article Details

How to Cite
ناشف Nachefأ. A. (2024). A أبو حامد الغزالي الفيلسوف المربّي . Social and Human Science Studies, 13(01), 11-23. https://doi.org/10.46315/1714-013-001-002
Section
Articles

References

1-الغزالي أبو حامد، (1984) أيها الولد، بيروت: دار الكتب العلمية.
2-الغزالي أبو حامد،(د.ت) ميزان العمل، القاهرة: مكتبة الجندي.
3-الغزالي أبو حامد، (1964) ميزان العمل، القاهرة: سلسلة ذخائر العرب، ط1، تحقيق سليمان دنيا، مصر: دار المعارف .
4-الغزالي، إحياء العلوم الدين، ج3، القاهرة، المكتبة التجارية الكبرى.
5-الغزالي أبو حامد، (2005)، إحياء علوم الدين، بيروت: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع.
6-الغزالي، إحياء علوم الدين، ج1،(د.ت)، القاهرة: المكتبة التجارية الكبرى، القاهرة.
7-عبد الله عبد الدايم، (1984)، التربية عبر التاريخ، من العصور القديمة إلى أوائل القرن العشرين، بيروت: دار العلم للملايين.
8-حمانة البخاري، (1991) التعلم عند الغزالي، الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب.
9-ماجد عرسان الكيلاني، (1985)، تطور مفهوم النظرية التربوية الإسلامية، دار ابن كثير.
10-محمد جواد رضا، (1993)، العرب والتربية والحضارة، بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية.
11-محمد عوض الترتوري، (2010) نظرية المعرفة والواقع التربوي العربي المعاصر، عمان: الأهلية للنشر والتوزيع.
12-محمد منير مرسي، (2000) التربية الإسلامية، أصولها وتطورها في البلاد العربية، القاهرة: عالم الكتب.
13-ملكة الأبيض، (2012) التربية في الوطن العربي منظور تاريخي قومي، دمشق: الهيئة العامة السورية للكتاب.