نقد مدرسة فرانكفورت للقمع الحضاري هربرت ماركيوز أنموذجا
Main Article Content
الملخص
نهدف من هذا المقال إلقاء نظرة تحليلية عن الرؤية الفلسفية النقدية للوضع الإنساني الراهن، لأن انبثاق أي فكر نقدي ثاقب يكون ناتج عن اشتداد وتأزم الحياة في المجتمع، وتسارع في تدفق الأحداث فما لا نشك فيه أن الفلسفة حاولت جاهدة إصلاح الوضع السوسيوثقافي الحالي من خلال ما قدمته مدرسة فرانكفورت أو المدرسة الألمانية النقدية وكل من يمثلها من أقطاب فلسفية حاولت تقديم تشخيص للحالة الباثولوجية التي تعاني منها البشرية ومن ثمة اقتراح حلول وتحديث مجتمع متوازن ومتناسق ويعد هاربرت ماركيوز واحدا من الفلاسفة النقديين الذين شخّصوا الوضع الإنساني، حيث حاول الوقوف على أسباب الاغتراب والعنف والقمع الحضاري الراهن، بالتحليل والنقد، لقد ذهب ماركيوز إلى أن أصل ما يحدث في عالم اليوم ناتج عن غياب الوعي بالتغيير نحو الأفضل، وغياب روح المسؤولية والنزوع إلى الانفرادية ما يولد لدى الفرد هوس الاستهلاك المادي لكل ما هو معروض دون وعي ولا تفكير حب الامتلاك وحب الذات أنتج الفرد الهش اجتماعيا وثقافيا وأخلاقيا.
Article Details
بيان الحقوق الفكرية (Copyright Notice)
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر كاملة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول مع الترخيص للمخطوطة بموجب رخصة المشاع الإبداعي (CC BY 4.0).
تسمح هذه الرخصة للآخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليفه ونشره لأول مرة في هذه المجلة.
لا تفرض المجلة أي قيود على المؤلفين فيما يخص أرشفة النسخة النهائية من أبحاثهم في المستودعات المؤسسية أو المواقع الشخصية.
المراجع
1. ماركوز, ه. (1988). الانسان ذو البعد الواحد : ترجمة : جورج طرابيشي الطبعة الثالثة. بيروت: منشورات دار الاداب.
2. ماركيوز, ه. (1979 ). العقل والثورة ، ترجمة فؤاد زكريا . القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب.
المراجع:
ابراهيم الحيدري. (24 08, 2000). مدرسة فرانكفورت.. تأسيس نظرية نقدية للمجتمع. الشرق الأوسط(7940).
جمال براهمة. (2011-2012). الانسانو الوعي في فلسفة هربرت ماركوز. مذكرة مكملة لنيل شهادة الماجستير، جامعة قسنطينة ، 2 .
حنان مصطفى. (2016). فلسفة الفن عند هربرت ماركوزه1. القاهرة : الهيئة العامة لقصور الثقافة.
فيصل عباس. (2005). الفرويدية ونقد الحضارة المعاصرة. لبنان: دار المنهل اللبناني للطباعة والنشر.
قيس هادي احمد. (1980). الانسان المعاصر عند هربرت ماركيوز، الطبعة الاولى. المؤسسة العربية للدراسات والنشر.